مجمع البحوث الاسلامية
541
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والتّبشير يكون بالخير والشّرّ . كقوله تعالى : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ * آل عمران : 21 ، التّوبة : 34 ، الانشقاق : 24 ، وقد يكون هذا على قولهم : « تحيّتك الضّرب وعتابك السّيف » والاسم : البشرى . وقوله تعالى : لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ يونس : 64 ، جاء في أكثر التّفسير في الدّنيا الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن في منامه أو ترى له . وفي الآخرة الجنّة . والبشارة أيضا : ما يتعاطاه المبشّر بالأمر . والبشير : المبشّر . وهم يتباشرون بذلك الأمر ، أي : يبشّر بعضهم بعضا . والمبشّرات : الرّياح الّتي تهبّ بالسّحاب والغيث ، وفي التّنزيل : وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ الرّوم : 46 ، وفيه : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً الأعراف : 57 ، الفرقان : 48 ، وبشرا ، وبشرى ، وبشرا ؛ فبشرا : جمع بشور ، وبشرا مخفّف منه ، وبشرى بمعنى بشارة ، وبشرا مصدر بشره بشرا : إذا بشّره . وأبشر الرّجل : فرح . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبشّرت النّاقة باللّقاح ، وهو حين يعلم ذلك عند أوّل ما تلقح . وتباشير كلّ شيء : أوّله ، كتباشير الصّبح والنّور ، لا واحد له ، وليس له نظير إلّا ثلاثة أحرف : تعاشيب الأرض ، وتعاجيب الدّهر ، وتفاطير النّبات : ما ينفطر منه ، وهو أيضا ما يخرج على وجوه الغلمان والفتيات ، [ ثمّ استشهد بشعر ] ويروى : تفاطين ، بالنّون . وتباشير النّخل في أوّل ما يرطب . والبشارة : الحسن ، [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل بشير ، وامرأة بشيرة ، ووجه بشير : حسن ، [ ثمّ استشهد بشعر ] والبشير : الحسن الوجه . وأبشر الأمر وجهه : حسّنه ونضّره ، وعليه وجّه أبو عمرو قراءة من قرأ : ( ذلك الّذى يبشر اللّه عباده ) الشّورى : 23 ، قال : إنّما قرئت بالتّخفيف لأنّه ليس فيه بكذا ، إنّما تقديره ذلك الّذي ينضّر اللّه به وجوههم . والتّبشّر ، والتّبشّر : طائر . ولا نظير له ، وسيأتي ذكره . وقولهم : وقع في وادي تهلّك ، ووادي تظلّل ، ووادي تخيّب . والنّاقة البشيرة : الصّالحة الّتي على النّصف من شحمها ، وقيل : هي الّتي بين ذلك ليست بالكريمة ولا بالخسيسة . وبشر ، وبشرة : اسمان . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكذلك بشير ، وبشير ، وبشّار ، ومبشّر . والبشر : اسم جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 57 ) البشرة : ظاهر جلدة الرّأس ، وظاهر جلد الإنسان ، وهو الّذي ينبت فيه الشّعر . الجمع : بشر ، وجمع الجمع : أبشار . ( الإفصاح 1 : 23 ) البشر : بشر الجلد يبشره بشرا : أخذ باطنه بشفرة . والبشارة : ما بشرته منه . ( الإفصاح 2 : 810 ) البشر : طلاقة الوجه ، يقال : بشرني فلان بوجه حسن ، أي لقيني ، وهو حسن البشر ، أي طلق الوجه .